اليوم: الثلاثاء-15 اكتوبر 2019 09:24 ص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، جامعة عدن هي ا...
يدشن مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن موقعه الإلكتروني الجديد كانجاز تقني متميز يضاف إلى الوسائل الع...

إعــلانــــــــات

الخميس-28- فبراير -2013




عـدن/نصر باغريب:

تصوير: صقر عقربي:

طالب المشاركون في مؤتمر (النهوض بدور المرأة في الحراك السياسي)، الذي أختتم أعماله مساء اليوم الأربعاء بمدينة عـدن بإزالة كافة المظاهر المسلحة من المدن والشوارع والأحياء السكنية، ومحاسبة مرتكبي الجرائم والاعتداءات والانتهاكات بحق المتظاهرين السلميين وترويع المدنيين الآمنين.



وحث المشاركون في بيانهم الختامي والتوصيات المتمخضة عن مؤتمرهم،   المواطنين الى نبذ ثقافة العنف ووقف كل أعمال الشغب والعنف التي تستهدف المواطنين ومصالحهم على أساس جهوي مناطقي..، داعين إلى الإسراع في إطلاق سراح كافة المعتقلين، وحماية الشباب والأحداث من العنف بكافة اشكاله.



ودعا المشاركون في المؤتمر في توصياتهم مجلس التعاون الخليجي الذي كان له الشرف في اعداد المبادرة الخليجية لمعالجة قضايا الصراع على السلطة في اليمن، ان يطلق مبادرة أخرى خاصة بالقضية الجنوبية تستجيب لتطلعات الشعب في الجنوب.



وشدد مؤتمر (النهوض بدور المرأة في الحراك السياسي)، في بيانه الختامي على ضرورة توحيد صفوف النساء في مكونات الحراك السياسي الجنوبي..، وكذا في منظمات المجتمع المدني من أجل الخروج برؤية فكرية وعملية موحدة تخدم دور النساء وقضاياهن العادلة سياسياً وإجتماعياً.



وأشاروا إلى أهمية توحيد وتنسيق كافة الجهود والمساعي لبلورة وتكوين رؤية شاملة لقضايا واستحقاقات المرأة الحالية والمستقبلية، تشارك فيها كافة الفعاليات النسوية، والخروج كذلك برؤية واضحة يتحدد من خلالها طبيعة المسارات اللازمة لبلوغ وتحقيق تلك القضايا والاستحقاقات.



وطالبوا وسائل الإعلام الرسمية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية للقيام بدور إيجابي لدعم ومساندة وتشجيع جهود  المرأة في سعيها لنيل حقوقها عبر التفاوض والحوار.



كما أكد البيان الختامي والتوصيات للمؤتمر على أهمية المشاركة الحقيقية والفاعلة للمرأة وبما لا يقل عن ٣٠٪ في الهيئات والمؤسسات الحكومية، وإشراكها في مراحل اقتراح التوصيات وصياغة مخرجات نتائج أية مؤتمرات وكذا في المنظمات المدنية والحزبية للحوار.



ودعوا  إلى تمكين المرأة من المساهمة الفاعلة في جميع الجهود الرامية إلى حل النزاعات ومعالجة التجاذبات السياسية, وزيادة دورها في بناء السلام الاجتماعي وفي صنع القرارات الخاصة بالحد من الصراعات وحلها.



 

وفيما يلي نص ابيان:ــــــ

 

بسم الله الرحمن الرحيم

  الجمهورية اليمنية

  جامعة عـدن

مركز المرأة للبحوث والتدريب

 

مشروع البيان الختامي  والقرارات والتوصيات الصادر ة عن

مؤتمر : (النهوض بدور المرأة في الحراك السياسي)

مركز المرأة للبحوث والتدريب  بجامعة عدن -  26-27 مارس 2013م

 

أنعقد في مدينة عدن مؤتمر (النهوض بدور المرأة في الحراك السياسي).



بهدف إبراز دورها كشريك رئيس في مختلف مراحل العملية السياسية الجارية . وتفعيل الحراك الثقافي السياسي حول قضاياها ،  وتعاطيها الفاعل مع المتغيرات الحيوية في المشهد السياسي العام ، وللأهمية البالغة لتمكينها من المساهمة في التنمية الوطنية الشاملة، وفي مراكز صناع القرار.



وقد أنعقد المؤتمر بمشاركة الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور رئيس جامعة عدن وأكثر من 100  مشارك ومشاركة من محافظات (عدن، صنعاء، تعز)، ومن بعض البلاد الشقيقة (الأردن، الكويت)، وممثلي مجلس النواب واللجنة الفنية للحوار الوطني، وفروع المنظمات النسوية وقطاعات  المرأة في الأحزاب السياسية، واتحاد الحقوقيين العرب والكتاب، والصحفيين والمناصرين لقضايا المرأة، وناشطات من الحركة النسوية المستقلة وناشطين وناشطات من الشباب، والشابات ومنظمات المجتمع المدني، ونساء من المجتمع المحلي ،ونخبة من الباحثين والاكاديميين  وعدد من المنظمات الإقليمية والدولية.



وقد أُفتتح المؤتمر بآيٍ من كتاب الله الكريم، ثم ألقى الدكتور/عبدالعزيز صالح بن حبتور كلمة أكد خلالها أن المجتمع لا يمكن أن يتغير إلا بنمو طبيعي وتدريجي، وأن على الجميع المساهمة والإيمان بكل القوى الموجودة والتقارب في الأفكار فيما بينها للمساعدة على تطبيع القضايا وتسويتها.

ونوه الأخ/رئيس جامعة عدن في سياق حديثة أن مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن قد تقدم بمبادرة لاعتماد كوتا نسائية لمشاركة المرأة في كل مؤسسات صنع القرار بالدولة بنسبة 30%..، مشيراً أن المركز أستطاع من خلال مبادرته هذه من تبني هذه القضية المحورية والتي حظيت بجدل كبير وحديث في اجتماعات لجنة الحوار الوطني، وأدت في الأخير إلى اعتماد هذه النسبة من الكوتا للمرأة رسمياً في مؤتمر الحوار.

ثم ألقت الدكتورة/هدى علوي  مديرة  مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن ، كلمة رحبت في مستهلها بالضيوف الحاضرين شاكرةً  لهم حضورهم ومشاركتهم في افتتاح أعمال المؤتمر..، موضحةً بصورة إجمالية أسباب عقد ومدى أهميته في ظل المرحلة السياسية الراهنة .وإلى أهم الدلالات التي يمثلها انعقاده.

 كما استعرضت في كلمتها الأزمة السياسية التي نعيشها، وهموم وتطلعات المرأة سياسياً وتنموياً ومعيشياً مؤكدة اهتمام المركز بهذه القضايا و الإسهام في تحقيقها.

وأكدت الدكتورة/هدى علوي على رسالة العمل المدني والحقوقي بوصفه محلَ التفاوض والحوار المزمعُ الوقوف أمامها على الرغم من تعقدها في المدة الأخيرة بسبب تعنت بعض الأطراف وعدم تقييمها لواقع وخصوصية القضية الجنوبية ، حيث أن استخدام القوة المفرطة في مواجهة المظاهرات السلمية مؤشر على انحراف مسار العملية السياسية ومحاولة جرها الى العنف لأن مثل هذه الاستدراجات انما تنم عن التجاهل في قراءة الموقف السياسي وتهيئة المناخات لمزيد من الاحتقانات وإغلاق كل فرص الحوار. ان احترام حق الجماهير في خياراتهم من خلال التظاهرات والاعتصامات يعد حقاً أصيلاً من حقوق الانسان تكفله كل الشرائع الدولية والدساتير الديمقراطية .

كما تحدث في الجلسة الافتتاحية الأستاذ/أنور عبدالقادر الرشيد رئيس المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني، حيث أشاد في كلمته بدور المرأة اليمنية عبر العصور، وأن اليمن موطن العروبة وحضارتها بوصف اليمن العمق الاستراتيجي لبلدان الخليج والجزيرة العربية.

وعبر الأستاذ/أنور عبدالقادر الرشيد باسم المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني عن التقدير لتجربة الحراك السلمي في الجنوب والتعاطف مع معاناة الشعب في الجنوب.

وقال إنه يدعم ضم جنوب وشمال اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي الذي سبق أن دعى لها في عام 2006م.

وقد شهد حفل الافتتاح تقديم عرضاً مصوراً (ريبورتاج وثائقي) عن دور المرأة اليمنية في عملية التغيير..، مستعرضاً عدداً من النماذج للنسائية اللاتي ناضلن ولعبن دوراً أساسياً في الدفاع عن حقوق المرأة.

كما شهدت فعاليات المؤتمر افتتاح معرض للرسوم التشكيلية للفنانة التشكيلية إلهام العرشي..، عبر عن نضال المرأة اليمنية في مختلف مجالات الحياة، كما قدمت فرقة جامعة عدن خلال حفل الافتتاح للمؤتمر نشيد مركز المرأة للبحوث والتدريب..، وألقيت كذلك عدد من القصائد المعبرة عن المناسبة التي نالت إعجاب واستحسان المشاركين.

وقد تناولت جلسات المؤتمر على مدى يومين كاملين العديد من الأوراق المطروحة في إطار عدد من المحاور تمثلت في :المرأة وتعميم ثقافة الحوار.. التحديات والصعوبات ،دور المرأة في مكونات العملية السياسية، وآليات تمثيل المرأة في هيئات التفاوض والحوار .

ومن خلال حلقتي نقاش بعنوان حملت الأولى عنوان (دور المرأة في مكونات العملية السياسية)، وحملت الثانية عنوان (تمكين المرأة من صنع القرار في الحراك السياسي).

وقد هدف المشاركون إلى إعطاء الفرص للنساء وتعزيز الاستحقاقات السياسية للنساء . وتمكين المرأة من المساهمة الجادة في جميع الجهود الرامية إلى حل النزاعات ومعالجة التجاذبات وانتزاع الاستحقاقات ، ايماناً بقدرتها في بناء السلام الاجتماعي وفي صنع القرارات المحورية ، وهو الأمر الذي لن يتأتى إلا بضمان تمثيل النساء في جميع المستويات ابتداء من هيئات التصالح والتسامح وصولا إلى التفاوض والحوار والمساهمة في تحقيق السلام الاستقرار .

وأكد المشاركون والمشاركات على أن  حقوق النساء تعتبر جزءاً لا يتجزأ من حقوق الإنسان بوصفها كياناً موحداً وشاملاً لكل أصناف الحقوق (السياسية والمدنية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية) غير قابلة للتجزئة أو النقصان ، إذ لا يمكن على سبيل المثال الاقرار بالحقوق الاقتصادية مع عدم الاعتراف بالحقوق السياسية والمدنية , وأن الاعتراف بحقوق النساء ومشاركتهن الفاعلة في الشأن العام ، هو في ذات الوقت شرط أساسي لتحقيق الديمقراطية والمساواة والكرامة الإنسانية، واعتبار أن التطور العام في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية لا يمكن أن يتم في غياب المرأة عن مراكز صنع القرار ، ودون مشاركتها في الاختيارات الأساسية للبلاد , حيث تؤكد تقارير الأمم المتحدة وتحديداً تقرير التنمية الإنسانية في العالم العربي أن درجة ادماج النساء في حياة المجتمع الخاصة والعامة يشكل مقياساً أساسياً لتنمية المجتمعات.

وفي ضوء ما تضمنته الكلمات وأوراق العمل التي تناولها المؤتمر وما رافقها من مناقشات في الجلسات العامة وفي اطار مجموعات العمل ثمن المشاركون ما تم انجازه من مشاركة نسائية في الحراك السياسي والاجتماعي رغم كل التحديات والصعوبات.

كما ثمن المشاركون الدور المتميز الذي يؤديه مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن في إبراز  قضية المرأة ودورها في التحولات السياسية والاجتماعية وأهمية  مشاركتها في مواقع صنع القرار.

وختاماً للمناقشات خلص المؤتمر إلى النتائج والتوصيات الآتية:ـــ

1- أهمية توحيد وتنسيق كافة الجهود والمساعي لبلورة وتكوين رؤية شاملة لقضايا واستحقاقات المرأة الحالية والمستقبلية , تشارك فيها كافة الفعاليات النسوية , والخروج كذلك برؤية واضحة يتحدد من خلالها طبيعة المسارات اللازمة لبلوغ وتحقيق تلك القضايا والاستحقاقات.

2- قيام  وسائل الإعلام الرسمية والأهلية ومنظمات المجتمع المدني والأحزاب والقوى السياسية والاجتماعية بدور إيجابي لدعم ومساندة وتشجيع جهود  المرأة في سعيها لنيل حقوقها عبر التفاوض والحوار.

3- التأكيد على أهمية المشاركة الحقيقية والفاعلة للمرأة وبما لا يقل عن ٣٠٪ في الهيئات والمؤسسات الحكومية، وإشراكها في مراحل اقتراح التوصيات وصياغة مخرجات نتائج أية مؤتمرات وكذا في المنظمات المدنية والحزبية للحوار.

 4-تمكين المرأة من المساهمة الفاعلة في جميع الجهود الرامية إلى حل النزاعات ومعالجة التجاذبات السياسية, وزيادة دورها في بناء السلام الاجتماعي وفي صنع القرارات الخاصة بالحد من الصراعات وحلها.

 5- يوصي المؤتمر مجلس التعاون الخليجي الذي كان له الشرف في اعداد المبادرة الخليجية لمعالجة قضايا الصراع على السلطة في اليمن وان يطلق مبادرة أخرى خاصة بالقضية الجنوبية تستجيب لتطلعات الشعب في الجنوب.

6- إزالة كافة المظاهر المسلحة من المدن والشوارع والأحياء السكنية، ومحاسبة مرتكبي الجرائم والاعتداءات والانتهاكات بحق المتظاهرين السلميين وترويع المدنيين الآمنين.

7 - كما أكد المؤتمرون على الإسراع في إطلاق سراح كافة المعتقلين، وحماية الشباب والأحداث من العنف بكافة اشكاله.

8 - دعوة المواطنين كافة الى نبذ ثقافة العنف ووقف كل أعمال الشغب والعنف التي تستهدف المواطنين ومصالحهم على أساس جهوي مناطقي.

9- توحيد صفوف النساء في مكونات الحراك السياسي الجنوبي..، وكذا في منظمات المجتمع المدني من أجل الخروج برؤية فكرية وعملية موحدة تخدم دور النساء وقضاياهن العادلة سياسياً وإجتماعياً، وفي هذا الاتجاه ثمن المؤتمر دور ناشطي الحراك السلمي من القطاع النسائي في أعمال المؤتمر.

�  صادر عن المشاركين بمؤتمر (النهوض بدور المرأة في الحراك السياسي)، عـدن (27 فبراير 2013م).