اليوم: الخميس-20 يونيو 2019 09:57 ص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، جامعة عدن هي ا...
يدشن مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن موقعه الإلكتروني الجديد كانجاز تقني متميز يضاف إلى الوسائل الع...

إعــلانــــــــات

السبت-28- يناير -2012

مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن يدشن برنامج الدراسات العليا ( ماجستير دراسات نسوية وتنمية)

 

مركز المرأة للبحوث والتدريب



عدن / ابتسام العسيري :

دشن مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن يوم أمس برنامج الدراسات العليا ( ماجستير دراسات نسوية وتنمية) من خلال مناقشة أول رسالة ماجستير في البرنامج للباحثة اعتدال علي بن علي الزبيري الموسومة بـ( صورة الرجل في القصة القصيرة النسائية اليمنية) وهي دراسة موضوعية تحليلية للفترة (1990 - 2008م) ، تحت إشراف لجنة أكاديمية مكونة من أ.د. أحمد الهمداني نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات والبحث العلمي رئيسا ومشرفا على الدراسة و أ.د. حيدر غيلان أستاذ اللغة العربية في كلية اللغات بجامعة صنعاء عضوا وأ.د.مشارك عبد الحكيم باقيس أستاذ اللغة العربية في كلية الآداب جامعة عدن عضوا .

وقالت د. هدى علوي مديرة مركز المرأة للبحوث والتدريب : إن تدشين برنامج تحكيم الرسائل العلمية تخصص دراسات نسوية وتنمية تخصص فريد ونادر ويستحدث لأول مرة في الجامعات اليمنية وحتى على مستوى المنطقة العربية، نظرا لأهميته الملحة التي ترتقي إلى مستوى أكاديمي يعد جزءا من مكون العملية التعليمية في الجامعة.

وأضافت � لقد لاقى هذا التخصص جدلا واسعا واحتمل تباينات في الآراء والمواقف حول هويته وصيغته العلمية وإمكانية أن يولد كتخصص متكامل وواضح فيه الموضوعات التي صار بإمكان الجامعات أن تطرحها وبالتالي الحصول على شهادة علمية بمستوى مساق الماجستير،�وهو نتاج تراكمات لجملة من البحوث و الدراسات التي أجريت خلال السنوات الماضية ، وهو شرف لمركز المرأة للبحوث والتدريب الذي ناضل بمزيد من الجدية والتعمق في البحث عن هوية هذا التخصص وإضفاء المشروعية عليه من خلال القرارات التي وقف أمامها مجلس جامعة عدن وأيضا لجنة الدراسات العليا في الجامعة التي منحت هذا التخصص حق الخروج للنور، على الرغم من التشويش والملابسات واللغط الذي يمكن أن يثيره مثل هذا التخصص� .

وتابعت مديرة مركز المرأة بجامعة عدن في تصريح لـ(14أكتوبر): إنها بداية لمبادرة تحمل مشروعا كبيرا لتطوير الدراسات المعنية بالمرأة ارتباطا بالضوابط والمعايير الأكاديمية التي تكون خاضعة لأنظمة وقانون الجامعات اليمنية، وهي ليست مجرد أوراق عمل أو مجرد رؤى تطرح في مؤتمرات أو ندوات ولكنه تخصص علمي جلي أصبح يمخر عباب الميدان العلمي بقوة.

وقالت : إن العنوان الذي حملته الرسالة العلمية التي قدمتها الباحثة من خلال إعادة قراءة الأدب النسوي عبر دراسات سيسولوجية يبرز جليا الخلفية الاجتماعية والنفسية لدراسة معظم العلوم الاجتماعية حتى العلوم الطبيعية من خلال إيجاد مقاربة بين نتاجات الفكر الإنساني فيما يخص نظريات النوع الاجتماعي ارتباطا بالأسس العلمية للدراسات الاجتماعية الموجودة ، وهذه المقاربة من شأنها أن تسهم في خلق نمط جديد من العلوم ، نسعى من خلاله إلى تبني مشروع ترسيخ برنامج الدراسات العليا في مركز المرأة باعتباره التحدي الأكبر لهذا المركز في المستقبل القريب.

وقالت : بهذا التدشين لتحكيم الرسائل العلمية لبرنامج الدراسات العليا في مركز المرأة نعتبر اليوم قد خضنا المرحلة الأولى الحساسة وتعد منعطف مهما في مسيرة الدارسات العليا في مركز المرأة، حيث أن هذا التخصص ينطوي على عدد من التخصصات الدقيقة تحت عنوان عريض تتفرع منه جملة من التخصصات تأخذ مسميات الوحدات العلمية مثل وحدة التشريعات والمرأة ووحدة البيئة والمرأة ووحدة الأدب النسوي وتاريخ الحركة النسوية أيضا وهناك وحدة خاصة بمهارات التدريب على استخدام اللغة الانجليزية في الدراسات النسوية ووحدة الإحصاء والمشروعات الصغيرة ومازال هذا المجال في طور النمو وطور اكتساب موضوعية أكبر لطبيعة التخصصات والمجالات التي يهتم بدراستها على هذا الأساس بحيث يأخذ المنحى الحقيقي الذي يليق به كتخصص جديد يدرس في جامعة عدن تميزا وتفردا عن غيرها من الجامعات اليمنية وأيضا الجامعات العربية .

وركزت الباحثة في دراستها على المشهد الثقافي النسوي في الفترة من (1990 - 2008م) من خلال فصلين شملا عددا من البحوث تناولت رؤية كاتبات القصة النسائية لواقع المرأة اليمنية وأثره في تشكيل رؤية القاصات اليمنيات، والذات الكاتبة وتطور القصة النسائية القصيرة، منذ النشأة الأولى ، كما شملت صورة الرجل في القصة النسائية القصيرة.

وقالت الباحثة اعتدال علي بن علي الزبيري إن اليمن تفتقر إلى مثل هذه الدراسات على الرغم من أن الكتابة النسوية في اليمن تعود إلى نحو خمسة عقود من الزمان ، منذ ظهور أول نص قصصي كتبته امرأة في العام 1957م .

وأشادت اللجنة الأكاديمية المشرفة بالباحثة التي أنجزت هذه الدراسة بالرغم من الظروف التي تمر بها بلادنا وقدمت عملا طيبا تمثل بحسن اختيار المجال التطبيقي الذي جمع بين الأدبي والاجتماعي وكما أشادوا بمنهجية الرسالة التي جاءت دقيقة وجميلة ، ومنحت اللجنة الباحثة الماجستير بدرجة امتياز.