اليوم: الخميس-20 يونيو 2019 10:48 ص

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، جامعة عدن هي ا...
يدشن مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن موقعه الإلكتروني الجديد كانجاز تقني متميز يضاف إلى الوسائل الع...

إعــلانــــــــات

السبت-24- ديسمبر -2011

موقع مركز المرأة - جامعة عدن الإلكتروني



نوال محسن مكيش

شاركت الدكتورة/ هدى علي علوي مديرة مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن في "المؤتمر الإقليمي حول حقوق الإنسان في ظل المتغيرات الجديدة ، في القاهرة " من 11-13 ديسمبر 2011م ، بحضور أكثر من "150 " شخصية سياسيه وبرلمانيون وناشطون حقوقيون وقيادات أحزاب حوالي  "20"دولة عربية  "5" دول أوربية ، وذلك بدعوى من منتدى الخليج لمنظمات المجتمع المدني .

 وقد تبلورت هذه المشاركة بتقديم عدد من المداخلات في جلسات المختلفة وكان أبرزها حول الأفاق المستقبلية لدور المرأة العربية في ظل تعزيز نظام الكوتا وأخرى حول إصلاح الأنظمة الانتخابية ، وكذلك دور التدخل الأجنبي في الثورات العربية .



 وقد عرضت الدكتورة / هدى علي علوي ، مديرة مركزالمرأة في اليوم الثاني ورقتها العلمية القيمة حول العدالة الإنتقالية في مرحلة مابعد الصراعات أو الحروب وتضمنت إلى إشكالية العلاقة السياسية في مرحلة الانتقال من النزاعات إلى السلم ومن الاحتقانات إلى الانفراج ومن الشمولية إلى الديمقراطية وعلى أساس إستشراق ركائز ومقومات العداله الانتقالية كخيار أمن يفوض تجاوز الانتقام والحسد من تصفية الحسابات كرد فعل على إرث الانتهاكات الحقوقية .

 وتطرقت الدكتورة/ هدى علي علوي إلى كيفية تجنب الإنسانية ويلات الفتن ومترتبات النزاعات الطويلة من خلال إستدعاء الآليات  العدالة الانتقالية القائمة على أساس جبر الضرر والندم الايجابي أو الاعتذار وعدم النسيان لأن النسيان من شأنه إعادة إنتاج الشعور بالظلم وفي بعض التجارب الناجحة التى عرضناها إعطاء المحاسبة والمساءلة  القانونية مدلول يحول دون ارتكاب جرائم جديدة ضد الإنسانية في مرحلة الانتقال وذلك عن طريق الجان تقصي الحقائق التى توقفت أمامها الكثيرين لدى متابعة طريقة .

وقالت  الدكتورة / هدى علوي  في هذه الورقة كذلك تمت المفارقة والمقاربة بين العدالة الانتقالية ومكونات التسوية السياسية حيث توفر الأولى مظلة لمشروعية المصالحة الوطنية التى تأمن لها  مزيداً من الديمومة والثبات ، بينما يبقى خيار الحل السياسي للأزمة من خلال الآليات التوفيقية مهما كانت مرونتها التحدي الأبرز مالم  تخضع هذه العملية السياسية لمعايير العدالة الانتقالية وتستند لها كمرجعية .

 وأضافت ...لاسيما أن التداعيات سقوط ورقة التسوية في فخ التعقيدات أمر واقع لا محالة وعلى ذلك فقد أكدنا أن الانتقال إلى إرساء السلم الاجتماعي وتحقيق التعايش السلمي ودعم الروح التسامحية مسألة مرهونة بالتحول الديمقراطي وتعزيز  فرص التنمية الحقيقة وبناء دولة القانون والمؤسسات  ترسيخ المواطنة المتساوية كضمانه فاعلة وممكنة لإعمال العدالة الانتقالية في صورتها الايجابية وبناءه بعيداً عن نكئ الجروح وإثارة نوازع الحقد والانتقام ودون الاستخفاف بالواجب الأخلاقي في مواجهة الماضي ، وفقاً لخصوصية وظروف المرحلة كطوق للكرامة وصمام أمان لسلام أكثر عمقا ورسوخ.

 

 وكان وفد مركز المرأة المشارك في فعاليات هذا المؤتمر يتكون من الدكتورة / روزا جعفر الخامري رئيسة قسم التدريب والدكتورة/ هناء عبدالرحمن صالح رئيسة قسم البحوث والدراسات اللتان أسهمتا بعرض ورقة حول "مستقبل عمل المنظمات المجتمع المدني " .

وقد خرج المؤتمر ببيان ختامي عكس جملة الأطروحات التى  تداولتها المشاركون وأثمرت عدد من التوصيات الهامه لتفعيل عمل منظمات المجتمع المدني وحماية الحقوق والحريات .

 هذا وقد ترأست الدكتورة / هدى علي علوي إحدى الجلسات المؤتمر الموسومة " بضوابط القانونية الحرية الإعلام " .

 والجدير بالذكر قد شهدت قاعات المؤتمر حراك حقوقي منقطع النظير تخلل جلساته التى تجاوزت الخمسة عشر في ظل مناخ من الحوار والنقاش المستفيض والذي انعكاس في تبادل مثمر للخبرات وتعزيز لعلاقات التعاون والتشبيك مع عدد من المنظمات حقوق الإنسان العربية