اليوم: الخميس-22 اغسطس 2019 12:44 م

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ، جامعة عدن هي ا...
يدشن مركز المرأة للبحوث والتدريب في جامعة عدن موقعه الإلكتروني الجديد كانجاز تقني متميز يضاف إلى الوسائل الع...

إعــلانــــــــات

الثلاثاء-14- ديسمبر -2010

موقع مركز المرأه/نوال مكيش

تواصلت اليوم الثلاثاء 14من ديسمبر 2010م فعاليات أسبوع الثقافة السكانية الذي ينظمها مركز المرأة للبحوث والتدريب بجامعة عدن وبالتعاون مع صندوق الأمم المتحدة للسكان بكلية الآداب وكلية التربية.

وأكد الدكتور / حسين باسلامة عميد كلية الآداب خلال محاضرته على بأن قضية الثقافة السكانية أصبحت من القضايا المهمة التى يجب الوقوف عندها بجدية وعلى كافة المستويات ،لما لهذه القضية من انعكاسات خطيرة على المستوى المعيشي للأسرة نتيجة عدم توافق معدل النمو لسكاني مع الموارد المتاحة ..لافتاًبانة يشكل هذا النمو تحدياًامام الحكومة في تحقيق معدلات في النمو الاقتصادي متجاوز معدل النمو السكاني لما يحتم اتخاذ الإجراءات المناسبة لمعالجة هذه القضية لتحقيق مستويات أعلى في نوعية حياة السكان ورفاهيتم من خلال  تبني سياسة سكانية فعالة تعمل على خفض الخصوبة الحالية للمرأة وبالتالي التأثير على معدل النمو السكاني المرتفع الذي يعمل على تقليل الوفيات العامة ووفيات الأمهات والأطفال.

وتطرق الدكتور/عزان عبده قائد نائب العميد للشئون الطلاب بكلية التربية إلى الهجرة وأثارها على النمو السكان مبينا بان الهجرة  تعمل على تشكيل المجتمع وإعادة تشكيله باستمرار حيث تؤدي إلى توزيع السكان وتغير التركيب الاجتماعي للمجتمع وللأسرة المعيشية ،وقد عرف دليل السكان الهجرة أنها حركة السكان وبصورة أدق هي الحركة عبر حدود معينة لغرض الإقامة وتعتبر الهجرة إلى جانب الخصوبة والوفاة عنصراً من عناصر تغير السكان ، وقد أثرت الهجرة ( داخلية أو خارجية) على التوزيع السكاني في اليمن لان الكثافة السكانية في الكيلو متر المربع الواحد في اليمن مقارنة ببقية أجزاء الجزيرة دفعت اليمنيين منذ قديم الزمان إلى ترك المكان والهجرة بحثاً عن فرص للعيش الأفضل وتحسين أحوالهم المعيشية بالإضافة إلى أن النمو السكاني السنوي المطرد دون إحداث نمو اقتصادي حقيقي يتماشى هذه الزيادة السكانية السنوية مما قلل من فرض العمل لان تفادي أي تأثير للضغوط السكانية على جوانب الحياة المختلفة لا يحدث عن طريق كبح النمو السكاني فقط وإنما عن طريق إيجاد فرص عمل منتجة تستوعب الزيادة السكانية المتجددة ،أزيادة النمو السكاني في السنوات الأخيرة ظاهرة ملموسة ، ولكن ليست هي مصدر مشكلة الهجرة الخارجية اليمنية فقط وإنما هناك العديد من العوامل لظاهرة الهجرة الخارجية بجانب الزيادة المطردة لنمو السكان تتمثل في عدم مشاركة جانب كبير من السكان في النشاط الاقتصادي والإنتاجي كما أن هناك نسبة كبيرة من السكان الذين يعملون في النشاط الاقتصادي يعملون في مجالات لا يتولد منها فائض اقتصادي وكذا عجز القطاعات الإنتاجية الحالية عن توفير فرص عمل كافية تتناسب مع الزيادة السكانية الحاليةمشيرا  إلى ضرورة ايلاء اهتمام كبير خصوصا للهجرة من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية وانه لابدمن اتخاذ سياسات التوزيع السكاني الفعالة وان تراعى الآثار الإستراتيجية الإنمائية على التوزيع السكاني مع احترام حق الأفراد في العيش والعمل في المجتمع المحلي الذي يقع اختيارهم ضرورة تشجيع التوزيع المكاني السكاني الأكثر توازناً عن طريق العمل وبشكل متكامل
ومن جهة أخرى أشارت الدكتورة/ هدى على علوي مديرة المركز
ضرورة نشر الثقافة السكانية بين الطلاب كونه يعد أفضل الطرق وانسبها للتوعية بالثقافة السكانية في أوساط المجتمع مشيرة  بان مركز لديه العديد من البرامج المستهدفة الشباب وطلاب في تنمية قدراتهم المعرفية والثقافية واليوم أصبحت الثقافة السكانية  من القضايا المهمة التى يجب الوقف عندها بجدية لان شباب اليوم هم عماد المستقبل منوه إلى جهود وزارة التعليم العالي في إدماج الثقافة السكانية في مناهج التعليم الجامعي .

 

فيما حتث كلمات كلاًمن الدكتور/ محمد علي ناصر قسم الصحافة والإعلام والدكتور/سيف محسن قسم علم الاجتماع والدكتور/ قاسم عبيد قسم الفلسفة على ضرورة تكيف التوعية في أوساط الطلاب حول مختلف القضايا السكانية لان الوعي هو الأساس في تقدم وتطور إي مجتمع وخاصة في مثل هذه القضية المهمة التى لها عواقب خطيرة في الوقت الراهن أو المستقبل   

وتخللت المحاضرة عددمن النقاشات مستفيضة من الطلاب المشاركين  " حول مفهوم الثقافة السكانية ومشكلاته الراهنة".